( مَنْ أَتَى الْمَسْجِد لِشَيْءٍ ) : أَيْ لِقَصْدِ حُصُول شَيْء أُخْرَوِيّ أَوْ دُنْيَوِيّ ( فَهُوَ ) : أَيْ ذَلِكَ الشَّيْء ( حَظّه ) : وَنَصِيبه كَقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَام " إِنَّمَا لِكُلِّ اِمْرِئٍ مَا نَوَى " فَفِيهِ تَنْبِيه عَلَى تَصْحِيح النِّيَّة فِي إِتْيَان الْمَسْجِد لِئَلَّا يَكُون مُخْتَلِطًا بِغَرَضٍ دُنْيَوِيّ كَالتَّمْشِيَةِ وَالْمُصَاحَبَة مَعَ الْأَصْحَاب , بَلْ يَنْوِي الِاعْتِكَاف وَالْعُزْلَة وَالِانْفِرَاد وَالْعِبَادَة وَزِيَارَة بَيْت اللَّه وَاسْتِفَادَة عِلْم وَإِفَادَته وَنَحْوهَا. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاد هَذَا الْحَدِيث عُثْمَان بْن أَبِي الْعَاتِكَة الدِّمَشْقِيّ وَقَدْ ضَعَّفَهُ غَيْر وَاحِد.