( لَمَّا تَوَجَّهَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْكَعْبَة ) : أَيْ تَوَجَّهَ لِلصَّلَاةِ إِلَى جِهَة الْكَعْبَة بَعْد تَحْوِيل الْقِبْلَة مِنْ بَيْت الْمَقْدِس ( وَمَا كَانَ اللَّه لِيُضِيعَ إِيمَانكُمْ ) : أَيْ صَلَاتكُمْ. قَالَ فِي فَتْح الْوَدُود : فَسُمِّيَتْ الصَّلَاة إِيمَانًا فَعُلِمَ أَنَّهَا مِنْ الْإِيمَان بِمَكَانٍ اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَسَن صَحِيح.