( أَنَا أَوْلَى النَّاس بِابْنِ مَرْيَم ) : أَيْ أَخَصّ النَّاس بِهِ وَأَقْرَبهمْ إِلَيْهِ لِأَنَّهُ بَشَّرَ بِأَنَّهُ يَأْتِي مِنْ بَعْده ( الْأَنْبِيَاء أَوْلَاد عَلَّات ) : بِفَتْحٍ فَتَشْدِيد أَيْ هُمْ إِخْوَة مِنْ أَب وَاحِد , فَإِنَّ الْعَلَّة الضَّرَّة وَبَنُو الْعَلَّات أَوْلَاد الرَّجُل مِنْ نِسْوَة شَتَّى. وَالْمَعْنَى أَنَّ أَصْل دِينهمْ وَاحِد وَهُوَ التَّوْحِيد وَفُرُوع الشَّرَائِع مُخْتَلِفَة , وَقِيلَ الْمُرَاد أَنَّ أَزْمِنَتهمْ مُخْتَلِفَة ( وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنه نَبِيّ ) : قَالَ الْحَافِظ هَذَا أَوْرَدَهُ كَالشَّاهِدِ لِقَوْلِهِ إِنَّهُ أَقْرَب النَّاس إِلَيْهِ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم.