( أَلَا ) : بِالتَّخْفِيفِ لِلتَّنْبِيهِ ( هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ ) : أَيْ الْمُتَعَمِّقُونَ الْغَالُونَ الْمُجَاوِزُونَ الْحُدُود فِي أَقْوَالهمْ وَأَفْعَالهمْ قَالَهُ النَّوَوِيّ. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُتَنَطِّع الْمُتَعَمِّق فِي الشَّيْء الْمُتَكَلِّف لِلْبَحْثِ عَنْهُ عَلَى مَذَاهِب أَهْل الْكَلَام الدَّاخِلِينَ فِيمَا لَا يَعْنِيهِمْ الْخَائِضِينَ فِيمَا لَا تَبْلُغهُ عُقُولهمْ , وَفِيهِ دَلِيل عَلَى أَنَّ الْحُكْم بِظَاهِرِ الْكَلَام وَأَنَّهُ لَا يُتْرَك الظَّاهِر إِلَى غَيْره مَا كَانَ لَهُ مَسَاغ وَأَمْكَنَ فِيهِ الِاسْتِعْمَال اِنْتَهَى ( ثَلَاث مَرَّات ) : أَيْ قَالَ هَذِهِ الْكَلِمَة ثَلَاث مَرَّات. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم.