( الْحَرَازِيّ ) : قَالَ فِي الْمُغْنِي : الْحَرَازِيّ بِمَفْتُوحَةٍ وَخِفَّة رَاءٍ وَبِزَايٍ بَعْد أَلِف مَنْسُوب إِلَى حَرَاز بْن عَوْف وَقِيلَ هُوَ حَرَّان بِشِدَّةِ رَاءٍ وَبِنُونٍ مِنْهُ أَزْهَر بْن عَبْد اللَّه اِنْتَهَى ( الْهَوْزَنِيّ ) : بِمَفْتُوحَةٍ وَسُكُون وَاو وَبِزَايٍ وَنُون نِسْبَة إِلَى هَوْزَن بْن عَوْف كَذَا فِي الْمُغْنِي ( فَقَالَ أَلَا ) : بِالتَّخْفِيفِ لِلتَّنْبِيهِ ( وَإِنَّ هَذِهِ الْمِلَّة ) : يَعْنِي أُمَّته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( وَهِيَ ) : أَيْ الْوَاحِدَة الَّتِي فِي الْجَنَّة ( الْجَمَاعَة ) : أَيْ أَهْل الْقُرْآن وَالْحَدِيث وَالْفِقْه وَالْعِلْم الَّذِينَ اِجْتَمَعُوا عَلَى اِتِّبَاع أَثَارَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَمِيع الْأَحْوَال كُلّهَا وَلَمْ يَبْتَدِعُوا بِالتَّخْرِيفِ وَالتَّغْيِير وَلَمْ يُبَدِّلُوا بِالْآرَاءِ الْفَاسِدَة ( تَجَارَى ) : بِحَذْفِ إِحْدَى التَّاءَيْنِ أَيْ تَدَخُّل وَتَسَرِّي ( تِلْكَ الْأَهْوَاء ) : أَيْ الْبِدَع ( كَمَا يَتَجَارَى الْكَلْب ) : بِالْكَافِ وَاللَّام الْمَفْتُوحَتَيْنِ دَاء يَعْرِض لِلْإِنْسَانِ مِنْ عَضّ الْكَلْب وَهُوَ دَاء يُصِيب الْكَلْب فَيُصِيبهُ شِبْه الْجُنُون فَلَا يَعَضّ أَحَد إِلَّا كَلُبَ وَيَعْرِض لَهُ أَعْرَاض رَدِيَّة , وَيَمْتَنِع مِنْ شُرْب الْمَاء حَتَّى يَمُوت عَطَشًا كَذَا فِي النِّهَايَة ( قَالَ عَمْرو الْكَلَب بِصَاحِبِهِ ) : أَيْ قَالَ عَمْرو بْن عُثْمَان بِصَاحِبِهِ بِالْمُوَحَّدَةِ وَأَمَّا اِبْن يَحْيَى فَقَالَ بِاللَّامِ ( مِنْهُ ) : أَيْ مِنْ صَاحِبه ( عِرْق ) : بِكَسْرِ الْعَيْن وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.