( زَمَن الْحُدَيْبِيَة ) : هَذَا يُخَالِف مَا تَقَدَّمَ أَنَّ هَذِهِ الْقِصَّة كَانَتْ فِي رُجُوعه مِنْ خَيْبَر وَجَاءَ فِي الطَّبَرَانِيِّ أَنَّهَا كَانَتْ فِي غَزْوَة تَبُوك , وَجُمِعَ بِتَعَدُّدِ الْقِصَّة. قَالَهُ فِي فَتْح الْوَدُود ( مَنْ يَكْلَؤُنَا ) : أَيْ يَحْفَظ لَنَا اللَّيْل وَيَحْرُس ( فَاسْتَيْقَظَ ) : أَيْ اِنْتَبَهَ ( فَقَالَ اِفْعَلُوا كَمَا كُنْتُمْ تَفْعَلُونَ ) : وَفِي رِوَايَة لِمُسْلِمٍ وَأَحْمَد : فَصَنَعَ كَمَا كَانَ يَصْنَع كُلّ يَوْم فِيهِ إِشَارَة إِلَى أَنَّ صِفَة قَضَاء الْفَائِتَة كَصِفَةِ أَدَائِهَا , فَيُؤْخَذ مِنْهُ أَنَّهُ يَجْهَر فِي الصُّبْح الْمَقْضِيَّة بَعْد طُلُوع الشَّمْس. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ.