İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 421 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( أَبْقَيْنَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) : بَقَيْنَا بِفَتْحِ الْبَاء الْمُوَحَّدَة وَالْقَاف مَعَ خِفَّتهَا عَلَى وَزْن رَمَيْنَا أَيْ اِنْتَظَرْنَاهُ مِنْ بَقَّيْته وَأَبْقَيْته اِنْتَظَرْته , وَأَبْقَيْنَا بِالْهَمْزِ. فَهُوَ صَحِيح أَيْضًا فِي الصِّحَاح بَقَّيْته وَأَبْقَيْته سَوَاء , وَبَقَّيْنَا بِلَا هَمْز أَشْهَر رِوَايَة ( أَعْتِمُوا ) : مِنْ بَاب الْأَفْعَال ( بِهَذِهِ الصَّلَاة ) : الْبَاء لِلتَّعَدِّيَةِ أَيْ اُدْخُلُوهَا فِي الْعَتَمَة أَوْ لِلْمُصَاحَبَةِ أَيْ اُدْخُلُوا فِي الْعَتَمَة مُلْتَبِسِينَ بِهَذِهِ الصَّلَاة , فَالْجَارّ وَالْمَجْرُور حَال. قَالَ الطِّيبِيُّ : يُقَال : أَعْتَمَ الرَّجُل إِذَا دَخَلَ فِي الْعَتَمَة وَهِيَ ظُلْمَة اللَّيْل , وَالْمَعْنَى : أَخِّرُوا بِالْعِشَاءِ الْآخِرَة ( فَإِنَّكُمْ قَدْ فُضِّلْتُمْ بِهَا عَلَى سَائِر الْأُمَم ) : قَالَ الطِّيبِيُّ : فِيهِ دَلِيل عَلَى أَنَّ شَرْع مَنْ قَبْلنَا شَرْع لَنَا مَا لَمْ يَرِد النَّسْخ ( وَلَمْ تُصَلِّهَا أُمَّة قَبْلكُمْ ) : قَالَ عَلِيّ الْقَارِي : التَّوْفِيق بَيْنه وَبَيْن قَوْله فِي حَدِيث جَبْرَئِيلَ : هَذَا وَقْت الْأَنْبِيَاء مِنْ قَبْلك وَاَللَّه أَعْلَم أَنَّ صَلَاة الْعِشَاء كَانَتْ تُصَلِّيهَا الرُّسُل نَافِلَة لَهُمْ أَيْ زَائِدَة , وَلَمْ تُكْتَب عَلَى أُمَمهمْ كَالتَّهَجُّدِ فَإِنَّهُ وَجَبَ عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَجِب عَلَيْنَا. وَقَالَ مَيْرك : يَحْتَمِل أَنَّهُ أَرَادَ أَنَّهُ لَمْ تُصَلِّهَا عَلَى النَّحْو الَّذِي تُصَلُّونَهَا مِنْ التَّأْخِير وَانْتِظَار الِاجْتِمَاع فِي وَقْت حُصُول الظَّلَام وَغَلَبَة الْمَنَام عَلَى الْأَنَام.

Hadise dön

12 Ekim 2026 Pazartesi 1 جمادى الأولى 1448 هـ