( لُوَيْن ) : بِالتَّصْغِيرِ هُوَ لَقَب مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان ( إِنَّ اِمْرَأَة تَلْبَس النَّعْل ) : أَيْ الَّتِي يَخْتَصّ بِالرِّجَالِ فَمَا حُكْمهَا ( لَعَنَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلَة ) : بِفَتْحِ الرَّاء وَضَمّ الْجِيم وَفَتْح اللَّام ( مِنْ النِّسَاء ) : بَيَان لِلرَّجُلَةِ. قَالَ فِي النِّهَايَة : إِنَّهُ لَعَنَ الْمُتَرَجِّلَات مِنْ النِّسَاء يَعْنِي اللَّاتِي يَتَشَبَّهْنَ بِالرِّجَالِ فِي زِيّهمْ وَهَيْئَتهمْ فَأَمَّا فِي الْعِلْم وَالرَّأْي فَمَحْمُود , وَفِي رِوَايَة لَعَنَ الرَّجُلَة مِنْ النِّسَاء بِمَعْنَى الْمُتَرَجِّلَة. وَيُقَال اِمْرَأَة رَجُلَة إِذَا تَشَبَّهَتْ بِالرِّجَالِ فِي الرَّأْي وَالْمَعْرِفَة اِنْتَهَى. وَفِي الْمِرْقَاة : وَالتَّاء فِي الرَّجُلَة لِلْوَصْفِيَّةِ أَيْ الْمُتَشَبِّهَة فِي الْكَلَام وَاللِّبَاس بِالرِّجَالِ اِنْتَهَى. وَقَالَ السِّنْدِيُّ : الرَّجُلَة تَأْنِيث الرَّجُل أَيْ الْمُتَشَبِّهَة اِنْتَهَى. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.