( هَذِهِ الْآيَة إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِح ) : بِفَتْحِ الْمِيم وَرَفْع اللَّام مَعَ التَّنْوِين وَغَيْر بِضَمِّ الرَّاء ( قَرَأَهَا إِنَّهُ عَمِلَ غَيْرَ صَالِح ) : بِصِيغَةِ الْمَاضِي وَغَيْر بِنَصْبِ الرَّاء. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ سَمِعْت عَبْد بْن حُمَيْد يَقُول أَسْمَاء بِنْت يَزِيد هِيَ أُمّ سَلَمَة الْأَنْصَارِيَّة وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : كِلَا الْحَدِيثَيْنِ عِنْدِي وَاحِد. هَذَا آخِر كَلَامه. وَكَانَتْ أُمّ سَلَمَة هَذِهِ خَطِيبَة النِّسَاء. وَقَدْ رَوَى شَهْر بْن حَوْشَبٍ أَيْضًا عَنْ أُمّ سَلَمَة بِنْت أَبِي أُمَيَّة زَوْج النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِدَّة أَحَادِيث.