( عَنْ الْأَجْلَح ) : هُوَ أَبُو حُجِّيَّة الْكِنْدِيّ الْكُوفِيّ يَحْيَى بْن عَبْد اللَّه وَلَا يُحْتَجّ بِحَدِيثِهِ ( فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا ) قَالَ السِّنْدِيُّ : بِالْمُثَنَّاةِ الْفَوْقِيَّة عَلَى الْخِطَاب , وَقَدْ جَاءَ صِيغَة الْأَمْر لِلْمُخَاطَبِ بِاللَّامِ عَلَى قِلَّة وَهَذَا عَلَى هَذِهِ الْقِرَاءَة اِنْتَهَى ( هُوَ خَيْر مِمَّا تَجْمَعُونَ ) قَالَ الْبَغَوِيُّ : قَرَأَ أَبُو جَعْفَر وَابْن عَامِر فَلْيَفْرَحُوا بِالْيَاءِ وَتَجْمَعُونَ بِالتَّاءِ وَقَرَأَ يَعْقُوب كِلَاهُمَا بِالتَّاءِ خِطَابًا لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْبَاقُونَ بِالْيَاءِ فِيهِمَا أَيْ الْقُرْآن وَالْفَضْل مِنْ اللَّه هُوَ خَيْر مِمَّا تَجْمَعُونَ مِنْ مَتَاع الدُّنْيَا وَلَذَّاتهَا الْفَانِيَة. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : أَجْلَح لَا يُحْتَجّ بِهِ.