İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 3569 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( حَائِط رَجُل ) : أَيْ بُسْتَانه. فِي النِّهَايَة : الْحَائِط الْبُسْتَان إِذَا كَانَ عَلَيْهِ حَائِط وَهُوَ الْجِدَار ( عَلَى أَهْل الْأَمْوَال حِفْظهَا ) : أَيْ حِفْظ الْأَمْوَال. قَالَ فِي شَرْح السُّنَّة : ذَهَبَ أَهْل الْعِلْم إِلَى أَنَّ مَا أَفْسَدَتْ الْمَاشِيَة بِالنَّهَارِ مِنْ مَال الْغَيْر فَلَا ضَمَان عَلَى أَهْلهَا وَمَا أَفْسَدَتْ بِاللَّيْلِ ضَمِنَهُ مَالِكهَا , لِأَنَّ فِي الْعُرْف أَنَّ أَصْحَاب الْحَوَائِط وَالْبَسَاتِين يَحْفَظُونَهَا بِالنَّهَارِ , وَأَصْحَاب الْمَوَاشِي بِاللَّيْلِ , فَمَنْ خَالَفَ هَذِهِ الْعَادَة كَانَ خَارِجًا عَنْ رُسُوم الْحِفْظ , هَذَا إِذَا لَمْ يَكُنْ مَالِك الدَّابَّة مَعَهَا , فَإِنْ كَانَ مَعَهَا فَعَلَيْهِ ضَمَان مَا أَتْلَفَتْهُ سَوَاء كَانَ رَاكِبهَا أَوْ سَائِقهَا أَوْ قَائِدهَا أَوْ كَانَتْ وَاقِفَة , وَسَوَاء أَتْلَفَتْ بِيَدِهَا أَوْ رِجْلهَا أَوْ فَمهَا , وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ مَالِك وَالشَّافِعِيّ , وَذَهَبَ أَصْحَاب أَبِي حَنِيفَة رَحِمَهُ اللَّه إِلَى أَنَّ الْمَالِك إِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهَا فَلَا ضَمَان عَلَيْهِ , لَيْلًا كَانَ أَوْ نَهَارًا اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ.

Hadise dön

12 Ekim 2026 Pazartesi 1 جمادى الأولى 1448 هـ