İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 3383 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( عَنْ أَبِي حَيَّانِ التَّيْمِيّ عَنْ أَبِيهِ إِلَخْ ) : قَالَ الزَّرْكَشِيّ فِي تَخْرِيج أَحَادِيث الرَّافِعِيّ : هَذَا الْحَدِيث صَحَّحَهُ الْحَاكِم وَأَعَلَّهُ اِبْن الْقَطَّان بِالْجَهْلِ بِحَالِ سَعِيد بْن حَيَّان وَالِد أَبِي حَيَّان , فَإِنَّهُ لَا يُعْرَف لَهُ حَال وَلَا يُعْرَف رَوَى عَنْهُ غَيْر اِبْنه. وَقَالَ الْحَافِظ اِبْن حَجَر ذَكَرَهُ اِبْن حِبَّان فِي الثِّقَات , وَذَكَرَهُ أَنَّهُ رَوَى عَنْهُ أَيْضًا الْحَارِث اِبْن يَزِيد كَذَا فِي مِرْقَاة الصُّعُود. قُلْت اِسْم أَبِي حَيَّان يَحْيَى بْن سَعِيد بْن حَيَّان. قَالَ فِي التَّقْرِيب : ثِقَة عَابِد وَأَبُوهُ سَعِيد اِبْن حَيَّان التَّيْمِيّ وَثَّقَهُ الْعِجْلِيُّ كَمَا فِي التَّقْرِيب ( أَنَا ثَالِث الشَّرِيكَيْنِ ) : أَيْ مَعَهُمَا بِالْحِفْظِ وَالْبَرَكَة أَحْفَظ أَمْوَالهمَا وَأُعْطِيهِمَا الرِّزْق وَالْخَيْر فِي مُعَامَلَتهمَا ( خَرَجَتُ مِنْ بَيْنهمْ ) : وَفِي بَعْض النُّسَخ " مِنْ بَيْنهمَا " بِالتَّثْنِيَةِ وَهُوَ الظَّاهِر , أَيْ زَالَتْ الْبَرَكَة بِإِخْرَاجِ الْحِفْظ عَنْهُمَا. وَزَادَ رَزِين " وَجَاءَ الشَّيْطَان " أَيْ وَدَخَلَ بَيْنهمَا وَصَارَ ثَالِثهمَا. قَالَ الطِّيبِيُّ رَحِمَهُ اللَّه : الشَّرِكَة عِبَارَة عَنْ اِخْتِلَاط أَمْوَال بَعْضهمْ بِبَعْضٍ بِحَيْثُ لَا يَتَمَيَّز , وَشَرِكَة اللَّه تَعَالَى إِيَّاهُمَا عَلَى الِاسْتِعَارَة , كَأَنَّهُ تَعَالَى جَعَلَ الْبَرَكَة وَالْفَضْل وَالرِّبْح بِمَنْزِلَةِ الْمَال الْمَخْلُوط , فَسَمَّى ذَاته تَعَالَى ثَالِثهمَا , وَجَعَلَ خِيَانَة الشَّيْطَان وَمَحْقه الْبَرَكَة بِمَنْزِلَةِ الْمَخْلُوط وَجَعَلَهُ ثَالِثهمَا , وَقَوْله خَرَجَتُ مِنْ بَيْنهمَا تَرْشِيح الِاسْتِعَارَة. وَفِيهِ اِسْتِحْبَاب الشَّرِكَة فَإِنَّ الْبَرَكَة مُنْصَبَّة مِنْ اللَّه تَعَالَى فِيهَا بِخِلَافِ مَا إِذَا كَانَ مُنْفَرِدًا , لِأَنَّ كُلّ وَاحِد مِنْ الشَّرِيكَيْنِ , يَسْعَى فِي غِبْطَة صَاحِبه , وَأَنَّ اللَّه تَعَالَى فِي عَوْن الْعَبْد مَا دَامَ الْعَبْد فِي عَوْن أَخِيهِ الْمُسْلِم. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيّ.

Hadise dön

12 Ekim 2026 Pazartesi 1 جمادى الأولى 1448 هـ