İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 322 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( فَقَالَ إِنَّا نَكُون بِالْمَكَانِ الشَّهْر أَوْ الشَّهْرَيْنِ ) : وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيِّ فَقَالَ : يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ رُبَّمَا نَمْكُث الشَّهْر وَالشَّهْرَيْنِ , وَلَا نَجِد الْمَاء ( إِذْ كُنْت أَنَا وَأَنْتَ فِي الْإِبِل ) : وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيِّ : وَنَحْنُ نَرْعَى الْإِبِل ( فَأَمَّا أَنَا فَتَمَعَّكْت ) : مِنْ بَاب التَّفَعُّل , وَأَصْل الْمَعْك الدَّلْك , مَعَكَهُ فِي التُّرَاب يَمْعَكهُ مَعْكًا , وَمَعَكَهُ تَمْعِيكًا مَرَّغَهُ فِيهِ , وَالتَّمَعُّك التَّقَلُّب فِيهِ. وَفِي رِوَايَة مُسْلِم : يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ , إِذْ أَنَا وَأَنْتَ فِي سَرِيَّة فَأَجْنَبْنَا فَلَمْ نَجِد مَاء فَأَمَّا أَنْتَ فَلَمْ تُصَلِّ وَأَمَّا أَنَا فَتَمَعَّكْت فِي التُّرَاب ( أَنْ تَقُول هَكَذَا ) : أَيْ تَفْعَل هَكَذَا ( إِلَى نِصْف الذِّرَاع ) : قَالَ الْبَيْهَقِيُّ فِي الْمَعْرِفَة : وَاخْتَلَفُوا فِيهِ عَلَى أَبِي حَبِيب بْن صَهْبَان. فَقِيلَ عَنْهُ عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبْزَى إِلَى نِصْف الذِّرَاع. وَقِيلَ عَنْهُ عَنْ عَمَّار نَفْسه وَجْهه وَكَفَّيْهِ وَالِاعْتِمَاد عَلَى رِوَايَة الْحَكَم بْن عُتَيْبَة فَهُوَ فَقِيه حَافِظ لَمْ يَشُكّ فِي الْحَدِيث وَسِيَاقه أَحْسَن اِنْتَهَى. وَسَتَأْتِي رِوَايَة الْحَكَم ( إِنْ شِئْت وَاَللَّه لَمْ أَذْكُرهُ أَبَدًا ) : أَيْ إِنْ رَأَيْت الْمَصْلَحَة فِي إِمْسَاكِي عَنْ التَّحْدِيث بِهِ رَاجِحَة عَلَى مَصْلَحَة فِي تَحْدِيثِي بِهِ أَمْسَكْت فَإِنَّ طَاعَتك وَاجِبَة عَلَيَّ فِي غَيْر الْمَعْصِيَة وَأَصْل تَبْلِيغ هَذِهِ السُّنَّة قَدْ حَصَلَ ( فَقَالَ عُمَر كَلَّا وَاَللَّه ) : لَا تُمْسِك تَحْدِيثك بِهِ وَلَا يَلْزَم مِنْ عَدَم تَذَكُّرِي أَنْ لَا يَكُون حَقًّا فِي نَفْس الْأَمْر , فَلَيْسَ لِي أَنْ أَمْنَعك مِنْ التَّحْدِيث بِهِ ( لَنَوَلِّيَنَّك ) : أَيْ نَكِل إِلَيْك مَا قُلْت وَنَرُدّ إِلَيْك ( مِنْ ذَلِكَ ) : مِنْ أَمْر التَّيَمُّم ( مَا تَوَلَّيْت ) : أَيْ مَا وَلَّيْته نَفْسك وَرَضِيت لَهَا بِهِ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ مُخْتَصَرًا وَمُطَوَّلًا. ( ثُمَّ مَسَحَ وَجْهه وَالذِّرَاعَيْنِ إِلَى نِصْف السَّاعِدَيْنِ وَلَمْ يَبْلُغ الْمِرْفَقَيْنِ ) : الذِّرَاع مِنْ الْمِرْفَق إِلَى طَرَف الْأَصَابِع وَالسَّاعِد مَا بَيْن الْمِرْفَق وَالْكَفّ كَذَا فِي الْمِصْبَاح وَقَالَ الْأَزْهَرِيّ : وَالسَّاعِد سَاعِد الذِّرَاع وَهُوَ مَا بَيْن الزَّنْدَيْنِ وَالْمِرْفَق , وَالزَّنْد بِالْفَتْحِ مَوْصِل طَرَف الذِّرَاع فِي الْكَفّ , وَهُمَا زَنْدَانِ الْكُوع وَالْكُرْسُوع , فَطَرَف الزَّنْد الَّذِي يَلِي الْإِبْهَام هُوَ الْكُوع , وَطَرَف الزَّنْد الَّذِي يَلِي الْخِنْصَر كُرْسُوع. وَالرُّسْغ مُجْتَمَع الزَّنْدَيْنِ , وَمِنْ عِنْدهمَا تُقْطَع يَد السَّارِق اِنْتَهَى. وَالْمِرْفَق كَمِنْبَرِ مَوْصِل الذِّرَاع فِي الْعَضُد , وَالْعَضُد هُوَ مَا بَيْن الْمِرْفَق إِلَى الْكَتِف. ( كَانَ سَلَمَة ) : بْن كُهَيْلٍ ( فَقَالَ لَهُ ) : أَيْ لِسَلَمَةَ ( ذَات يَوْم ) : ذَات الشَّيْء نَفْسه وَحَقِيقَته. وَالْمُرَاد مَا أُضِيفَ لَهُ وَالْمَعْنَى يَوْم مِنْ الْأَيَّام ( اُنْظُرْ ) : يَا سَلَمَة ( مَا تَقُول ) : فِي رِوَايَتك ( فَإِنَّهُ ) : الضَّمِير لِلشَّأْنِ ( لَا يَذْكُر الذِّرَاعَيْنِ غَيْرك ) : فَأَنْتَ مُتَفَرِّد مَا بَيْن أَصْحَاب ذَرّ بْن عَبْد اللَّه بِذِكْرِ لَفْظ الذِّرَاعَيْنِ.

Hadise dön

12 Ekim 2026 Pazartesi 1 جمادى الأولى 1448 هـ