İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 321 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( يَا أَبَا عَبْد الرَّحْمَن ) : كُنْيَة عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود ( أَرَأَيْت ) : أَيْ أَخْبِرْنِي وَهَذَا اللَّفْظ شَائِع عَلَى لِسَان الْفُصَحَاء , وَفِيهِ إِطْلَاق الرُّؤْيَة وَإِرَادَة الْإِخْبَار لِأَنَّهَا سَبَبه فَهُوَ مَجَاز مُرْسَل مِنْ إِطْلَاق اِسْم السَّبَب وَإِرَادَة الْمُسَبَّب ( أَجْنَبَ ) : أَيْ صَارَ جُنُبًا ( أَمَا كَانَ يَتَيَمَّم ) : بِهَمْزَةِ الِاسْتِفْهَام ( فَقَالَ ) : أَيْ عَبْد اللَّه ( لَا ) : أَيْ لَا يَتَيَمَّم ( لَوْ رُخِّصَ لَهُمْ ) : عَلَى بِنَاء الْمَجْهُول ( فِي هَذَا ) : أَيْ فِي التَّيَمُّم ( لَأَوْشَكُوا ) : أَيْ قَرِبُوا ( إِذَا بَرَدَ ) : بِفَتْحِ الرَّاء عَلَى الْمَشْهُور , وَحَكَى الْجَوْهَرِيّ ضَمّهَا ( فَقَالَ لَهُ ) : أَيْ لِعَبْدِ اللَّه ( لِهَذَا ) : لِأَجْلِ تَيَمُّم صَاحِب الْبَرْد ( فَتَمَرَّغْت فِي الصَّعِيد ) : أَيْ تَقَلَّبْت فِي التُّرَاب ظَنًّا بِأَنَّ الْجُنُب يَحْتَاج أَنْ يُوصَل التُّرَاب إِلَى جَمِيع بَدَنه لِأَنَّ التَّيَمُّم بَدَل مِنْ الْغُسْل فَيَقَع عَلَى هَيْئَة الْغُسْل ( فَضَرَبَ ) : النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( بِيَدِهِ عَلَى الْأَرْض ) : وَفِي رِوَايَة مُسْلِم ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ إِلَى الْأَرْض ضَرْبَة وَاحِدَة ( فَنَفَضَهَا ) : تَخْفِيفًا لِلتُّرَابِ ( فَقَالَ لَهُ ) : لِأَبِي مُوسَى ( لَمْ يَقْنَع بِقَوْلِ عَمَّار ) : وَوَجْه عَدَم قَنَاعَته بِقَوْلِ عَمَّار هُوَ أَنَّهُ كَانَ مَعَهُ فِي تِلْكَ الْقَضِيَّة وَلَمْ يَتَذَكَّر عُمَر ذَلِكَ أَصْلًا , وَلِهَذَا قَالَ لِعَمَّارٍ : اِتَّقِ اللَّه يَا عَمَّار فِيمَا تَرْوِيه وَتَثَبَّتْ فِيهِ , فَلَعَلَّك نَسِيت أَوْ اِشْتَبَهَ عَلَيْك فَإِنِّي كُنْت مَعَك وَلَا أَتَذَكَّر شَيْئًا مِنْ هَذَا. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ.

Hadise dön

12 Ekim 2026 Pazartesi 1 جمادى الأولى 1448 هـ