( فَلَا يَمَسّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ ) : أَيْ حَال الْبَوْل تَكْرِيمًا لِلْيَمِينِ فَيُكْرَه بِهَا بِلَا حَاجَة تَنْزِيهًا عِنْد الشَّافِعِيَّة وَتَحْرِيمًا عِنْد الْحَنَابِلَة وَالظَّاهِرِيَّة. قَالَهُ الْمُنَاوِيُّ ( فَلَا يَتَمَسَّح بِيَمِينِهِ ) : أَيْ لَا يَسْتَنْجِي بِيَمِينِهِ ( فَلَا يَشْرَب ) : شَرَابه ( نَفَسًا وَاحِدًا ) : بَلْ يَفْصِل الْقَدَح عَنْ فِيهِ ثُمَّ يَتَنَفَّس خَارِج الْقَدَح , وَهُوَ عَلَى طَرِيق الْأَدَب مَخَافَة مِنْ سُقُوط شَيْء مِنْ الْفَم وَالْأَنْف فِيهِ وَنَحْو ذَلِكَ , وَالْأَفْعَالُ الثَّلَاثَة إِمَّا مَجْزُومٌ عَلَى النَّهْي أَوْ مَرْفُوعٌ عَلَى النَّفْي. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ مُطَوَّلًا وَمُخْتَصَرًا.