( طُعْمَة ) : بِضَمِّ الطَّاء وَسُكُون الْعَيْن أَيْ مَأْكَلَة , وَالْمُرَاد الْفَيْء وَنَحْوه. قَالَهُ الْعَزِيزِيّ ( فَهِيَ لِلَّذِي يَقُوم مِنْ بَعْده ) : أَيْ بِالْخِلَافَةِ أَيْ يَعْمَل فِيهَا مَا كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْمَل لَا أَنَّهَا تَكُون لَهُ مِلْكًا. قَالَهُ الْعَزِيزِيّ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده الْوَلِيد بْن جُمَيْع وَقَدْ أَخْرَجَ لَهُ مُسْلِم , وَفِيهِ مَقَال.