İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 284 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيل ) : بِفَتْحِ الْعَيْن وَكَسْر الْقَاف , ضَعَّفَهُ عَلِيّ بْن الْمَدِينِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَقَالَ اِبْن مَعِين لَيْسَ بِشَيْءٍ , وَقَالَ أَبُو زُرْعَة لَيِّن الْحَدِيث قَالَهُ الذَّهَبِيّ ( عَنْ بُهَيَّة ) : بِالتَّصْغِيرِ مَوْلَاة أَبِي بَكْر الصِّدِّيق رَضِيَ اللَّه عَنْهُ ( فَسَدَ حَيْضهَا ) : أَيْ تَجَاوَزَ حَيْضهَا عَنْ عَادَتهَا الْمَعْرُوفَة ( وَأُهْرِيقَتْ دَمًا ) : بِالْبِنَاءِ لِلْمَجْهُولِ أَيْ جَرَى لَهَا دَم الِاسْتِحَاضَة ( أَنْ آمُرهَا ) : أَيْ السَّائِلَة عَنْ حُكْم الِاسْتِحَاضَة ( فَلْتَنْظُرْ ) : هَكَذَا فِي جَمِيع النُّسَخ وَهُوَ مِنْ النَّظَر يُقَال نَظَرْت الشَّيْء وَانْتَظَرْته بِمَعْنًى وَفِي التَّنْزِيل : { مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَة وَاحِدَة } أَيْ مَا يَنْتَظِرُونَ إِلَّا صَيْحَة وَاحِدَة , وَالْمَعْنَى أَنَّهَا تَنْتَظِر قَدْر الْأَيَّام الَّتِي كَانَتْ تَحِيض قَبْل ذَلِكَ , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون مِنْ الْإِنْظَار وَهُوَ التَّأْخِير وَالْإِمْهَال , وَالْمَعْنَى تُؤَخِّر وَتُمْهِل نَفْسهَا عَنْ أَدَاء الصَّلَاة وَالصِّيَام وَغَيْر ذَلِكَ مِمَّا يَحْرُم فِعْله عَلَى الْحَائِض ( قَدْر مَا ) : أَيْ الْأَيَّام وَاللَّيَالِي ( كَانَتْ تَحِيض ) : فِيهَا ( وَحَيْضهَا مُسْتَقِيم ) : أَيْ فِي حَالَة اِسْتِقَامَة الْحَيْض , وَهَذِهِ جُمْلَة حَالِيَّة ( فَلْتَعْتَدَّ ) : مِنْ الِاعْتِدَاد يُقَال اِعْتَدَدْت بِالشَّيْءِ أَيْ أَدْخَلْته فِي الْعَدّ وَالْحِسَاب فَهُوَ مُعْتَدّ بِهِ مَحْسُوب غَيْر سَاقِط , وَالْفَاء لِلتَّفْسِيرِ أَيْ تَحْسِب أَيَّام حَيْضهَا بِقَدْرِ ذَلِكَ مِنْ الْأَيَّام الَّتِي كَانَتْ تَحِيض قَبْل حُدُوث الْعِلَّة ( ثُمَّ لِتَدَع الصَّلَاة فِيهِنَّ ) : أَيْ فِي الْأَيَّام الْمَحْسُوبَة الْمُعْتَدَّة لِلْحَيْضِ ( أَوْ بِقَدْرِهِنَّ ) : أَيْ تَتْرُك الصَّلَاة بِقَدْرِ الْأَيَّام الْمُعْتَدَّة لِلْحَيْضِ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : أَبُو عَقِيل بِفَتْحِ الْعَيْن وَهُوَ يَحْيَى بْن الْمُتَوَكِّل مَدِينِيّ لَا يُحْتَجّ بِحَدِيثِهِ , وَقِيلَ إِنَّهُ لَمْ يَرْوِ عَنْ بُهَيَّة إِلَّا هُوَ.

Hadise dön

12 Ekim 2026 Pazartesi 1 جمادى الأولى 1448 هـ