( عَنْ نُبَيْشَة ) : بِالتَّصْغِيرِ اِبْن عَبْد اللَّه الْهُذَلِيّ صَحَابِيّ قَلِيل الْحَدِيث. كَذَا فِي التَّقْرِيب ( لِكَيْ تَسَعكُمْ ) : مِنْ الْوُسْع أَيْ لِيُصِيبَ لُحُومهَا كُلّكُمْ مَنْ ضَحَّى وَمَنْ لَمْ يُضَحِّ ( وَأْتَجِرُوا ) : مِنْ الْأَجْر مِنْ بَاب الِافْتِعَال أَيْ اُطْلُبُوا الْأَجْر بِالصَّدَقَةِ , وَفِي بَعْض النُّسَخ وَاتَّجِرُوا , وَكَانَ أَصْله اِئْتَجِرُوا ثُمَّ أُدْغِمَ كَمَا فِي اِتَّخَذَ. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : وَلَيْسَ مِنْ التِّجَارَة لِأَنَّ الْبَيْع فِي الضَّحَايَا فَاسِد إِنَّمَا يُؤْكَل وَيُتَصَدَّق مِنْهَا اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ بِتَمَامِهِ وَأَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ مُقْتَصِرًا مِنْهُ عَلَى الْإِذْن فِي الِادِّخَار فَوْق ثَلَاث , وَخَرَّجَ مُسْلِم الْفَصْل الثَّانِي فِي الْأَكْل وَالشُّرْب وَالذِّكْر اِنْتَهَى كَلَام الْمُنْذِرِيِّ.