İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 2549 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( فَأَسَرَّ ) : مِنْ الْإِسْرَار أَيْ الْكَلَام عَلَى وَجْه لَا يَطَّلِع عَلَيْهِ غَيْره ( لِحَاجَتِهِ ) : أَيْ الْحَاجَة الْإِنْسَانِيَّة ( هَدَفًا ) : بِفَتْحَتَيْنِ كُلّ بِنَاء مُرْتَفِع مُشْرِف ( أَوْ حَائِش نَخْل ) : بِحَاءٍ مُهْمَلَة وَشِين مُعْجَمَة هُوَ النَّخْل الْمُلْتَفّ الْمُجْتَمِع كَأَنَّهُ لِالْتِفَافِهِ يَحُوش بَعْضه بَعْضًا , وَعَيْن كَلِمَته وَاو وَلَا وَاحِدًا لَهُ مِنْ لَفْظه. قَالَهُ فِي مِرْقَاة الصُّعُود. وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْحَائِش جَمَاعَة النَّخْل الصِّغَار ( حَائِطًا ) : أَيْ بُسْتَانًا ( فَإِذَا ) : لِلْمُفَاجَأَةِ ( فَلَمَّا رَأَى ) : أَيْ الْجَمَل ( النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) : بِالنَّصْبِ عَلَى الْمَفْعُولِيَّة ( حَنَّ ) : أَيْ رَجَّعَ صَوْته وَبَكَى ( وَذَرَفَتْ ) : بِإِعْجَامِ الذَّال وَفَتْح الرَّاء أَيْ جَرَتْ ( عَيْنَاهُ ) : أَيْ عَيْنًا الْجَمَل ( ذِفْرَاهُ ) : بِكَسْرِ الذَّال الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْفَاء وَرَاء مَقْصُورَة. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الذِّفْرَى مِنْ الْبَعِير مُؤَخِّر رَأْسه وَهُوَ الْمَوْضِع الَّذِي يُعْرَف مِنْ قَفَاهُ. وَقَالَ فِي النِّهَايَة : ذِفْرَى الْبَعِير أَصْل أُذُنه وَهِيَ مُؤَنَّثَة وَهُمَا ذِفْرَيَانِ وَأَلِفهَا لِلتَّأْنِيثِ ( وَتُدْئِبهُ ) : أَيْ تُكْرِههُ وَتُتْعِبهُ وَزْنًا وَمَعْنًى وَيُقَال دَأَبَ يَدْأَب دَأْبًا وَأَدْأَبهُ كَذَا فِي مِرْقَاة الصُّعُود. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَابْن مَاجَهْ وَلَيْسَ فِي حَدِيثهمَا قِصَّة الْجَمَل.

Hadise dön

12 Ekim 2026 Pazartesi 1 جمادى الأولى 1448 هـ