( عَنْ أُمّه ) : هِيَ أُمّ جُنْدَبٍ الْأَزْدِيَّة كَمَا سَيَجِيءُ ( مِنْ بَطْن الْوَادِي ) : هُوَ مَسِيل الْمَاء , قَالَ التِّرْمِذِيّ : وَالْعَمَل عَلَى هَذَا عِنْد أَهْل الْعِلْم يَخْتَارُونَ أَنْ يَرْمِي الرَّجُل مِنْ بَطْن الْوَادِي , وَقَدْ رَخَّصَ بَعْض أَهْل الْعِلْم إِنْ لَمْ يُمْكِنهُ أَنْ يَرْمِي مِنْ بَطْن الْوَادِي رَمَى مِنْ حَيْثُ قَدَرَ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي بَطْن الْوَادِي قَالَ مُحَمَّد فِي الْمُوَطَّأ هُوَ أَفْضَل وَمِنْ حَيْثُ مَا رَمَى فَهُوَ جَائِز وَهُوَ قَوْل أَبِي حَنِيفَة رَحِمَهُ اللَّه وَقَوْل الْعَامَّة ( لَا يَقْتُل بَعْضكُمْ بَعْضًا ) : أَيْ بِالزِّحَامِ وَبِالرَّمْيِ بِالْحَصَى الْكَبِيرَة. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ بِنَحْوِهِ وَأُمّ سُلَيْمَان هِيَ أُمّ جُنْدَبٍ الْأَزْدِيَّة , جَاءَ ذَلِكَ مُبَيَّنًا فِي بَعْض طُرُقه وَفِي إِسْنَاده يَزِيد بْن أَبِي زِيَاد وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَيْهِ.