( قَالَ أَفَاضَ ) قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ صَدَرَ رَاجِعًا إِلَى مِنًى , وَأَصْل الْفَيْض السَّيَلَان , يُقَال فَاضَ الْمَاء إِذَا سَالَ وَأَفَضْته إِذَا أَسَلْته ( وَعَلَيْهِ السَّكِينَة ) : أَيْ فِي السَّيْر وَالْمُرَاد السَّيْر بِالرِّفْقِ وَعَدَم الْمُزَاحَمَة ( وَرَدِيفه ) : وَهُوَ الرَّاكِب خَلْفه ( أُسَامَة ) : بْنُ زَيْد بْن حَارِثَة مَوْلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ ) : أَيْ لَازِمُوا الطُّمَأْنِينَة وَالرِّفْق وَعَدَم الْمُزَاحَمَة فِي السَّيْر , وَعَلَّلَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ ( فَإِنَّ الْبِرّ ) : أَيْ الْخَيْر ( لَيْسَ بِإِيجَافِ الْخَيْل وَالْإِبِل ) : وَالْإِيجَاف الْإِسْرَاع فِي السَّيْر , يُقَال : وَجَفَ الْفَرَس وَجِيَفًا وَأَوْجَفَ الْقَرْس إِيجَافًا. , قَالَ اللَّه تَعَالَى { فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْل وَلَا رِكَاب } ( فَمَا رَأَيْتهَا ) : أَيْ الْخَيْل وَالْإِبِل ( عَادِيَة ) : أَيْ مُسْرِعَة فِي الْمَشْي ( حَتَّى أَتَى جَمْعًا ) : أَيْ الْمُزْدَلِفَة. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.