İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 1817 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( حَتَّى يَسْتَلِم الْحَجَر ) قَالَ اِبْن الْأَثِير : هُوَ اِفْتَعَلَ مِنْ السَّلَام التَّحِيَّة , وَأَهْل الْيَمَن يُسَمُّونَ الرُّكْن الْأَسْوَد الْمُحَيَّا , أَيْ أَنَّ النَّاس يُحَيُّونَهُ بِالسَّلَامِ , وَقِيلَ : هُوَ اِفْتَعَلَ مِنْ السَّلَام وَهِيَ الْحِجَارَة وَاحِدَتهَا سَلِمَة بِكَسْرِ اللَّام يُقَال : اِسْتَلَمَ الْحَجَر إِذَا لَمَسَهُ وَتَنَاوَلَهُ اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ صَحِيح. هَذَا آخِر كَلَامه. وَفِي إِسْنَاده مُحَمَّد اِبْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي لَيْلَى وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ جَمَاعَة مِنْ الْأَئِمَّة. قَالَ أَبُو عِيسَى : حَدِيث اِبْن عَبَّاس حَدِيث صَحِيح وَالْعَمَل عَلَيْهِ عِنْد أَكْثَر أَهْل الْعِلْم , قَالُوا لَا يَقْطَع الْمُعْتَمِر التَّلْبِيَة حَتَّى يَسْتَلِم الْحَجَر , وَقَالَ بَعْضهمْ : إِذَا اِنْتَهَى إِلَى بُيُوت مَكَّة قَطَعَ التَّلْبِيَة , وَالْعَمَل عَلَى حَدِيث النَّبِيِّ وَبِهِ يَقُول سُفْيَان وَالشَّافِعِيّ وَأَحْمَد وَإِسْحَاق اِنْتَهَى. قُلْت : وَلَفْظ التِّرْمِذِيّ : حَدَّثَنَا هَنَّاد أَخْبَرَنَا هُشَيْم عَنْ اِبْن أَبِي لَيْلَى عَنْ عَطَاء عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : يَرْفَع الْحَدِيث : " إِنَّهُ كَانَ يُمْسِك عَنْ التَّلْبِيَة فِي الْعُمْرَة إِذَا اِسْتَلَمَ الْحَجَر " اِنْتَهَى.

Hadise dön

12 Ekim 2026 Pazartesi 1 جمادى الأولى 1448 هـ