( نَسِيتَ ) : هَمْزَةُ الِاسْتِفْهَام مُقَدَّرَة ( بَلْ أَنْتَ نَسِيت ) : قَالَ الزُّرْقَانِيّ يُشْعِر بِعِلْمِ الْمُغِيرَة قَبْل رُؤْيَته يَمْسَح , فَيَحْتَمِل أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَآهُ قَبْل ذَلِكَ يَمْسَح. أَوْ عَلِمَ بِأَنَّهُ بَلَغَهُ مِنْ الصَّحَابَة قَبْل اِنْتِشَار الْمَسْح بَيْنهمْ. اِنْتَهَى. قَالَ الطِّيبِيُّ : يَحْتَمِل حَمْلُهُ عَلَى الْحَقِيقَة , أَيْ نَسِيت أَنَّنِي شَارِع فَنَسَبْت النِّسْيَان إِلَيَّ , أَوْ يَكُون بِمَعْنَى أَخْطَأْت فَجَاءَ بِالنِّسْيَانِ عَلَى الْمُشَاكَلَة. اِنْتَهَى. وَتَعَقَّبَهُ الشَّيْخ عَبْد الْحَقّ الدَّهْلَوِيّ بِقَوْلِهِ : لَا يَخْفَى أَنَّ نِسْيَان كَوْنه شَارِعًا بَعِيد غَايَة الْبُعْد , وَقَدْ يُشْعِر هَذَا الْوَجْه بِأَنَّهُ لَا يَجُوز النِّسْيَان عَلَى الشَّارِع , أَوْ الْمُرَاد نَسَبْت النِّسْيَان إِلَيَّ جَزْمًا مِنْ غَيْر اِحْتِمَال , فَالظَّاهِر هُوَ الْوَجْه الثَّانِي. اِنْتَهَى. ( بِهَذَا أَمَرَنِي رَبِّي ) : بِالْوَحْيِ أَوْ بِلَا وَاسِطَة , وَالتَّقْدِيم فِيهِ لِلِاهْتِمَامِ.