İçeriğe geç

Sünen-i Ebû Dâvûd 129 klasik şerhi

Azîmâbâdî — Avnü'l-Ma'bûd

( قَالَتْ ) : أَيْ الرُّبَيِّع ( وَمَسَحَ مَا أَقْبَلَ مِنْهُ ) : هَذَا عَطْف تَفْسِيرِيّ لِقَوْلِهِ : فَمَسَحَ رَأْسه , أَيْ مَسَحَ مَا أَقْبَلَ مِنْ الرَّأْس ( وَ ) : مَسَحَ ( مَا أَدْبَرَ ) : مِنْ الرَّأْس , أَيْ مَسَحَ مِنْ مُقَدَّم الرَّأْس إِلَى مُنْتَهَاهُ , ثُمَّ رَدَّ يَدَيْهِ مِنْ مُؤَخَّر الرَّأْس إِلَى مُقَدَّمه ( وَ ) : مَسَحَ ( صُدْغَيْهِ ) : الصُّدْغ بِضَمِّ الصَّاد الْمُهْمَلَة وَسُكُون الدَّال : الْمَوْضِع الَّذِي بَيْن الْعَيْن وَالْأُذُن وَالشَّعْر الْمُتَدَلِّي عَلَى ذَلِكَ الْمَوْضِع ( وَ ) : مَسَحَ ( أُذُنَيْهِ مَرَّة وَاحِدَة ) : مُتَعَلِّق بِمَسَحَ , فَيَكُون قَيْدًا فِي الْإِقْبَال وَالْإِدْبَار وَمَا بَعْده , فَبِاعْتِبَارِ الْإِقْبَال يَكُون مَرَّة وَبِاعْتِبَارِ الْإِدْبَار مَرَّة أُخْرَى , وَهُوَ مَسْح وَاحِد , وَبِهِ يُجْمَع بَيْنه وَبَيْن مَا سَبَقَ مِنْ حَدِيثهَا أَنَّهُ مَسَحَ بِرَأْسِهِ قَرْنَيْنِ , وَنَقَلَ الشَّعْرَانِيّ عَنْ بَعْض السَّلَف أَنَّهُ قَالَ : لَا خِلَاف بَيْن تَثْلِيث الْمَسْح وَالْمَسْحَة الْوَاحِدَة لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَعَ يَده عَلَى يَافُوخه أَوَّلًا , ثُمَّ مَدّ يَده إِلَى مُؤَخَّر رَأْسه ثُمَّ إِلَى مُقَدَّم رَأْسه وَلَا يَفْصِل يَده مِنْ رَأْسه وَلَا أَخَذَ الْمَاء ثَلَاث مَرَّات , فَمَنْ نَظَرَ إِلَى هَذِهِ الْكَيْفِيَّة قَالَ إِنَّهُ مَسَحَ مَرَّة وَاحِدَة وَمَنْ نَظَرَ إِلَى تَحْرِيك يَده قَالَ إِنَّهُ مَسَحَ ثَلَاثًا. وَاَللَّه أَعْلَمُ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ : حَدِيث الرُّبَيِّع حَدِيث حَسَن صَحِيح.

Hadise dön

12 Ekim 2026 Pazartesi 1 جمادى الأولى 1448 هـ