قَوْلُهُ فِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ ( فَإِنَّهُ شَيْءٌ عَجَّلَهُ لِأَهْلِهِ ) ) فِي رِوَايَةِ الْمُسْتَمْلِيّ " فَإِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ " وَقَوْلُهُ فِيهِ : " وَلَا تَفِي عَنْ أَحَدٍ بَعْدَك " كَذَا لِلْمُسْتَمْلِيّ وَالْحَمَوِيِّ بِفَاءٍ , ولِلكُشْمِيهَنِيِّ وَالْبَاقِينَ " وَلَا تُغْنِي " بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالنُّونِ وَضَمِّ أَوَّلِهِ , وَالْمَعْنَى مُتَقَارِبٌ. وَسَيَأْتِي الْكَلَامُ عَلَيْهِ مُسْتَوْفًى فِي كِتَابِ الْأَضَاحِيِّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. وَمَوْضِعُ التَّرْجَمَةِ مِنْهُ قَوْلُهُ " ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ ".