قَوْلُهُ : ( عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ) فِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيق حِبَّان وَعَبْدَان عَنْ عَبْد اللَّه - وَهُوَ اِبْن الْمُبَارَك - سَمِعْت أَبَا أُمَامَةَ.
قَوْلُهُ : ( وَأَنَا ) أَيْ أَشْهَد , أَوْ أَنَا أَقُول مِثْله.
قَوْلُهُ : ( فَلَمَّا أَنْ قَضَى ) أَيْ فَرَغَ " وَأَنْ " زَائِدَة , وَسَقَطَتْ فِي رِوَايَة الْأَصِيلِيّ , ولِلْكُشْمِيهَنِيِّ " فَلَمَّا أَنْ اِنْقَضَى " أَيْ اِنْتَهَى. وَفِي هَذَا الْحَدِيث مِنْ الْفَوَائِد تَعَلُّم الْعِلْم وَتَعْلِيمه مِنْ الْإِمَام وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَر , وَأَنَّ الْخَطِيب يُجِيب الْمُؤَذِّن وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَر , وَأَنَّ قَوْل الْمُجِيب " وَأَنَا كَذَلِكَ " وَنَحْوه يَكْفِي فِي إِجَابَة الْمُؤَذِّن , وَفِيهِ إِبَاحَة الْكَلَام قَبْل الشُّرُوع فِي الْخُطْبَة , وَأَنَّ التَّكْبِير فِي أَوَّل الْأَذَان غَيْر مُرَجَّع وَفِيهِمَا نَظَرٌ , وَفِيهِ الْجُلُوس قَبْل الْخُطْبَة , وَبَقِيَّة مَبَاحِثه تَقَدَّمَتْ فِي أَبْوَاب الْأَذَان.