حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة " إِنَّ النَّاس قَالُوا : يَا رَسُول اللَّه هَلْ نَرَى رَبّنَا يَوْم الْقِيَامَة ؟ فَقَالَ : هَلْ تُضَارُّونَ فِي الشَّمْس لَيْسَ دُونهَا سَحَاب " الْحَدِيث بِطُولِهِ وَقَدْ مَضَى شَرْحه مُسْتَوْفًى فِي " كِتَاب الرِّقَاق " وَوَقَعَ هُنَا فِي قَوْله " فَإِذَا جَاءَ رَبّنَا عَرَفْنَاهُ " فِي رِوَايَة أَبِي ذَرّ عَنْ الْكُشْمِيهَنِيّ " فَإِذَا جَاءَنَا " وَيَحْتَاج إِلَى تَأَمُّل , وَفِي قَوْله " أَوَّل مَنْ يُجِيز " فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِيّ " يَجِيء " مِنْ الْمَجِيء وَفِي قَوْله " وَيُعْطِي رَبّه " فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ " وَيُعْطِي اللَّه " وَفِي قَوْله " أَيْ رَبّ لَا أَكُون " فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِيّ " لَا أَكُونَنَّ " وَقَدْ تَقَدَّمَتْ الْإِشَارَة لِذَلِكَ وَغَيْره فِي شَرْح الْحَدِيث.