حَدِيث زَيْد بْن ثَابِت فِي جَمْع الْقُرْآن وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحه فِي فَضَائِل الْقُرْآن , وَالْمُرَاد مِنْهُ آخِر سُورَة بَرَاءَة الْمُشَار إِلَيْهِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى ( لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُول مِنْ أَنْفُسكُمْ - إِلَى قَوْله - وَهُوَ رَبّ الْعَرْش الْعَظِيم ) ; لِأَنَّهُ أَثْبَتَ أَنَّ لِلْعَرْشِ رَبًّا فَهُوَ مَرْبُوب وَكُلّ مَرْبُوب مَخْلُوق , وَمُوسَى شَيْخه فِيهِ هُوَ اِبْن إِسْمَاعِيل وَإِبْرَاهِيم شَيْخ شَيْخه فِي السَّنَد الْأَوَّل هُوَ اِبْن سَعْد , وَرِوَايَة اللَّيْث الْمُعَلَّقَة تَقَدَّمَ ذِكْر مَنْ وَصَلَهَا فِي تَفْسِير سُورَة بَرَاءَة , وَرِوَايَته الْمُسْنَدَة تَقَدَّمَ سِيَاقهَا فِي فَضَائِل الْقُرْآن مَعَ شَرْح الْحَدِيث.