قَوْله ( عَبْد الْوَارِث ) هُوَ اِبْن سَعِيد " وَحُسَيْن " هُوَ اِبْن ذَكْوَانَ الْمُعَلِّم , وَوَقَعَ مَنْسُوبًا فِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ وَ ( اِبْن بُرَيْدَةَ , هُوَ عَبْد اللَّه وَ " عَبْد اللَّه الْمُزَنِيُّ ) هُوَ اِبْن مُغَفَّل بِالْمُعْجَمَةِ وَالْفَاء الثَّقِيلَة , وَوَقَعَ بَيَانه فِي ( كِتَاب الصَّلَاة " وَبَيَّنَ الْإِسْمَاعِيلِيّ سَبَب الِاقْتِصَار عَلَى قَوْله عَنْ عَبْد اللَّه دُون ذِكْر أَبِيهِ فَأَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بْن عُبَيْد بْن حَسَّان عَنْ عَبْد الْوَارِث فَقَالَ فِيهِ : " عَنْ عَبْد اللَّه الْمُزَنِيِّ ) كَاَلَّذِي هُنَا وَقَالَ : كَتَبْته فَنَسِيته لَا أَدْرِي اِبْن مُغَفَّل أَوْ اِبْن مَعْقِل أَيْ بِالْمُعْجَمَةِ وَالْفَاء أَوْ الْمُهْمَلَة وَالْقَاف , وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْح الْحَدِيث فِي بَاب كَمْ بَيْن الْأَذَان وَالْإِقَامَة مِنْ " كِتَاب الصَّلَاة " وَمَوْضِع التَّرْجَمَة مِنْهُ قَوْله فِي آخِره " لِمَنْ شَاءَ " فَإِنَّ فِيهِ إِشَارَة إِلَى أَنَّ الْأَمْر حَقِيقَة فِي الْوُجُوب فَلِذَلِكَ أَرْدَفَهُ بِمَا يَدُلّ عَلَى التَّخْيِير بَيْن الْفِعْل وَالتَّرْك فَكَانَ ذَلِكَ صَارِفًا لِلْحَمْلِ عَلَى الْوُجُوب. قَوْله ( خَشْيَة أَنْ يَتَّخِذهَا النَّاس سُنَّة ) أَيْ طَرِيقَة لَازِمَة لَا يَجُوز تَرْكهَا , أَوْ سُنَّة رَاتِبَة يُكْرَه تَرْكهَا وَلَيْسَ الْمُرَاد مَا يُقَابِل الْوُجُوب لِمَا تَقَدَّمَ.