قَوْلُهُ : ( عَنْ الْمَقْبُرِيّ ) هُوَ سَعِيد , وَالْإِسْنَاد كُلّه مَدَنِيُّونَ.
قَوْلُهُ : ( وَيَحْتَجِزُهُ ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ بِالرَّاءِ أَيْ : يَتَّخِذُهُ مِثْلَ الْحُجْرَةِ , وَفِي رِوَايَةِ الْكُشْمِيهَنِيّ بِالزَّاي بَدَلَ الرَّاء أَيْ : يَجْعَلُهُ حَاجِزًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيْرِهِ.
قَوْلُهُ : ( فَثَابَ ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ بِمُثَلَّثَةٍ ثُمَّ مُوَحَّدَة أَيْ : اِجْتَمَعُوا , وَوَقَعَ عِنْدَ الْخَطَّابِيِّ " آبُوا " أَيْ : رَجَعُوا وَفِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ وَاَلسَّرَخْسِيّ " فَثَارَ " بِالْمُثَلَّثَةِ وَالرَّاء أَيْ : قَامُوا.
قَوْلُهُ : ( فَصَلَّوْا وَرَاءَهُ ) كَذَا أَوْرَدَهُ مُخْتَصَرًا , وَغَرَضه بَيَان أَنَّ الْحُجْرَةَ الْمَذْكُورَةَ فِي الرِّوَايَةِ الَّتِي قَبْلَ هَذِهِ كَانَتْ حَصِيرًا. وَقَدْ سَاقَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ اِبْن أَبِي ذِئْب تَامًّا , وَسَنَذْكُرُ الْكَلَامَ عَلَى فَوَائِدِهِ فِي كِتَاب التَّهَجُّد إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.