قَوْله ( وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا ) هُوَ عَبْد اللَّه بْن حُذَافَة , وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحه مُسْتَوْفًى فِي أَوَاخِر " الْمَغَازِي " وَتَقَدَّمَ الْقَوْل فِي وُجُوب طَاعَة الْأَمِير فِيمَا فِيهِ طَاعَة , لَا فِيمَا فِيهِ مَعْصِيَة فِي أَوَائِل " الْأَحْكَام ". وَقَوْله فِيهِ " لَا طَاعَة فِي الْمَعْصِيَة " فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ " فِي مَعْصِيَة " وَخَفِيَتْ مُطَابَقَة هَذَا الْحَدِيث لِلتَّرْجَمَةِ عَلَى اِبْن التِّين فَقَالَ لَيْسَ فِيهِ مَا بَوَّبَ لَهُ لِأَنَّهُمْ لَمْ يُطِيعُوهُ فِي دُخُول النَّار. قُلْت : لَكِنَّهُمْ كَانُوا مُطِيعِينَ لَهُ فِي غَيْر ذَلِكَ وَبِهِ يَتِمّ الْمُرَاد.