قَوْله ( وَكَانَ يُضَحِّي بِالشَّاةِ الْوَاحِدَة عَنْ جَمِيع أَهْله ) هُوَ عَبْد اللَّه بْن هِشَام الْمَذْكُور , وَهَذَا الْأَثَر الْمَوْقُوف صَحِيح بِالسَّنَدِ الْمَذْكُور إِلَى عَبْد اللَّه , وَقَدْ تَقَدَّمَ الْحُكْم الْمَذْكُور فِي " بَاب الْأُضْحِيَّة عَنْ الْمُسَافِر وَالنِّسَاء " وَالنَّقْل عَمَّنْ قَالَ " لَا يُجْزِئ أُضْحِيَّة الرَّجُل عَنْ نَفْسه وَعَنْ أَهْل بَيْته " وَإِنَّمَا ذَكَرَهُ الْبُخَارِيّ مَعَ أَنَّ مِنْ عَادَته أَنَّهُ يَحْذِف الْمَوْقُوفَات غَالِبًا , لِأَنَّ الْمَتْن قَصِير , وَفِيهِ إِشَارَة إِلَى أَنَّ عَبْد اللَّه بْن هِشَام عَاشَ بَعْد النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَانًا بِبَرَكَةِ دُعَائِهِ لَهُ وَقَدْ تَقَدَّمَ مَا يَتَعَلَّق بِهِ مِنْ ذَلِكَ فِي " كِتَاب الدَّعَوَات ".