قَوْله ( لَكَزَ وَوَكَزَ وَاحِدٌ ) أَيْ بِمَعْنًى وَاحِد , ثَبَتَ هَذَا فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي , وَهُوَ مِنْ كَلَام أَبِي عُبَيْدَة قَالَ : الْوَكْز فِي الصَّدْر بِجُمْعِ الْكَفّ وَلَهَزَهُ مِثْلُهُ وَهُوَ اللَّكْزُ. قَالَ اِبْن بَطَّال : فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ دَلَالَة عَلَى جَوَاز تَأْدِيب الرَّجُل أَهْلَهُ وَغَيْر أَهْله بِحَضْرَةِ السُّلْطَان وَلَوْ لَمْ يَأْذَن لَهُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ فِي حَقّ. وَفِي مَعْنَى تَأْدِيب الْأَهْل تَأْدِيب الرَّقِيق , وَقَدْ تَقَدَّمَتْ الْإِشَارَة إِلَيْهِ فِي " بَاب لَا تَثْرِيب عَلَى الْأَمَة ".