قَوْله ( مِنْ الْبَخِيل ) كَذَا فِي أَكْثَر الرِّوَايَات , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة مُسْلِم فِي حَدِيث اِبْن عُمَر , " مِنْ الشَّحِيح " وَكَذَا لِلنَّسَائِيِّ , وَفِي رِوَايَة اِبْن مَاجَهْ " مِنْ اللَّئِيم " وَمَدَار الْجَمِيع عَلَى مَنْصُور بْن الْمُعْتَمِر عَنْ عَبْد اللَّه بْن مُرَّة فَالِاخْتِلَاف فِي اللَّفْظ الْمَذْكُور مِنْ الرُّوَاة عَنْ مَنْصُور , وَالْمَعَانِي مُتَقَارِبَة ; لِأَنَّ الشُّحّ أَخَصُّ وَاللُّؤْم أَعَمُّ , قَالَ الرَّاغِب : الْبُخْل إِمْسَاك مَا يُقْتَضَى عَمَّنْ يَسْتَحِقّ , وَالشُّحّ بُخْلٌ مَعَ حِرْصٍ , وَاللُّؤْم فِعْل مَا يُلَام عَلَيْهِ.