قَوْله ( فُلَيْح ) هُوَ اِبْن سُلَيْمَان , وَالْإِسْنَاد كُلّه مَدَنِيُّونَ. قَوْله ( صَلَّى لَنَا يَوْمًا الصَّلَاة ) وَقَعَ فِي رِوَايَة الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَس أَنَّهَا الظُّهْر. قَوْله ( ثُمَّ رَقِيَ ) بِفَتْحِ أَوَّله وَكَسْر الْقَاف مِنْ الِارْتِقَاء أَيْ صَعِدَ وَزْنًا وَمَعْنًى. قَوْله ( مِنْ قِبَلِ ) أَيْ مِنْ جِهَة وَزْنًا وَمَعْنًى. قَوْله ( أُرِيت ) بِضَمِّ الْهَمْزَة وَكَسْر الرَّاء وَفِي بَعْضهَا " رَأَيْت " بِفَتْحَتَيْنِ. قَوْله ( مُمَثَّلَتَيْنِ ) أَيْ مُصَوَّرَتَيْنِ وَزْنًا وَمَعْنًى , يُقَال مَثَّلَهُ إِذَا صَوَّرَهُ كَأَنَّهُ يَنْظُر إِلَيْهِ. قَوْله ( فِي قُبُل ) بِضَمِّ الْقَاف وَالْمُوَحَّدَة , وَالْمُرَاد بِالْجِدَارِ جِدَار الْمَسْجِد. قَوْله ( فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْر وَالشَّرّ ) وَقَعَ هُنَا مُكَرَّرًا تَأْكِيدًا , وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْح هَذَا اللَّفْظ فِي " بَاب وَقْت الظُّهْر " مِنْ أَبْوَاب الْمَوَاقِيت , وَيَأْتِي شَرْح الْحَدِيث مُسْتَوْفًى فِي كِتَاب الِاعْتِصَام إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. وَفِي الْحَدِيث إِشَارَةٌ إِلَى الْحَثّ عَلَى مُدَاوَمَة الْعَمَل ; لِأَنَّ مَنْ مَثَّلَ الْجَنَّة وَالنَّار بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَانَ ذَلِكَ بَاعِثًا لَهُ عَلَى الْمُوَاظَبَة عَلَى الطَّاعَة وَالِانْكِفَاف عَنْ الْمَعْصِيَة. وَبِهَذَا التَّقْرِيب تَظْهَر مُنَاسَبَة الْحَدِيث لِلتَّرْجَمَةِ