حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة فِيهِ أَوْرَدَهُ مِنْ وَجْهَيْنِ عَنْهُ وَفِي أَحَدهمَا مَا لَيْسَ فِي الْآخَر , وَقَدْ تَقَدَّمَ كُلّ ذَلِكَ فِي " بَاب إِكْرَام الْجَار " بِاخْتِلَافِ أَلْفَاظه وَبَيَان الْمُرَاد بِهِ. قَالَ الطُّوفِيّ : ظَاهِر الْحَدِيث اِنْتِفَاء الْإِيمَان عَمَّنْ قَالَ ذَلِكَ , وَلَيْسَ مُرَادًا بَلْ أُرِيدَ بِهِ الْمُبَالَغَة كَمَا يَقُول الْقَائِل : إِنْ كُنْت اِبْنِي فَأَطِعْنِي , تَهْيِيجًا لَهُ عَلَى الطَّاعَة , لَا أَنَّهُ بِانْتِفَاءِ طَاعَته يَنْتَفِي أَنَّهُ اِبْنه.