قَوْله ( لَا تَصُوم ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ وَهُوَ بِلَفْظِ الْخَبَر وَالْمُرَاد بِهِ النَّهْي , وَأَغْرَبَ اِبْن التِّين وَالْقُرْطُبِيّ فَخَطَّأَ رِوَايَة الرَّفْع , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة لِلْمُسْتَمْلِي " لَا تَصُومَنّ " بِزِيَادَةِ نُون التَّوْكِيد , وَلِمُسْلِمٍ مِنْ طَرِيق عَبْد الرَّزَّاق عَنْ مَعْمَر بِلَفْظِ " لَا تَصُمْ " وَسَيَأْتِي شَرْحه مُسْتَوْفًى بَعْد بَاب وَاحِد.