قَوْله : ( حَدَّثَنَا صَدَقَة ) هُوَ اِبْن الْفَضْل , وَيَحْيَى هُوَ الْقَطَّانُ , وَسُفْيَان هُوَ الثَّوْرِيّ , وَسُلَيْمَان هُوَ الْأَعْمَش , وَإِبْرَاهِيم هُوَ النَّخَعِيُّ , وَعَبِيدَة بِفَتْحِ أَوَّله هُوَ اِبْن عَمْرو , وَعَبْد اللَّه بْن مَسْعُود , وَالْإِسْنَاد كُلّه سِوَى شَيْخ الْبُخَارِيّ وَشَيْخه كُوفِيُّونَ , فِيهِ ثَلَاثَة مِنْ التَّابِعِينَ فِي نَسَق أَوَّلهمْ الْأَعْمَش.
قَوْله : ( قَالَ يَحْيَى ) هُوَ الْقَطَّانُ , وَهُوَ مَوْصُول بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور.
قَوْله : ( بَعْض الْحَدِيث عَنْ عَمْرو بْن مُرَّة ) أَيْ مِنْ رِوَايَة الْأَعْمَش عَنْ عَمْرو بْن مُرَّة عَنْ إِبْرَاهِيم , وَقَدْ وَرَدَ ذَلِكَ وَاضِحًا فِي فَضَائِل الْقُرْآن حَيْثُ أَخْرَجَهُ الْمُصَنِّف عَنْ مُسَدَّد عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور وَقَالَ بَعْده " قَالَ الْأَعْمَش وَبَعْض الْحَدِيث حَدَّثَنِي عَمْرو بْن مُرَّة عَنْ إِبْرَاهِيم " يَعْنِي بِإِسْنَادِهِ , وَيَأْتِي شَرْح الْحَدِيث هُنَاكَ إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. وَقَالَ الْكَرْمَانِيُّ : إِسْنَاد عَمْرو مَقْطُوع , وَبَعْض الْحَدِيث مَجْهُول. قُلْت : عَبَّرَ عَنْ الْمُنْقَطِع بِالْمَقْطُوعِ لِقِلَّةِ اِكْتِرَاثه بِمُرَاعَاةِ الِاصْطِلَاح , وَأَمَّا قَوْله مَجْهُول فَيَزِيد مَا حَدَّثَهُ بِهِ عَمْرو بْن مُرَّة فَكَأَنَّهُ ظَنَّ أَنَّهُ أَرَادَ أَنَّ الْبَعْض عَنْ هَذَا وَالْبَعْض عَنْ هَذَا , وَلَيْسَ كَذَلِكَ وَإِنَّمَا هُوَ عِنْده كُلّه فِي الرِّوَايَة الْآتِيَة , وَبَعْضه فِي أَثْنَائِهِ أَيْضًا