قَوْله : ( حَدَّثَنَا عَبْد السَّلَام ) هُوَ اِبْن حَرْب.
قَوْله : ( عَنْ زَهْدَمٍ ) بِزَايٍ وَزْن جَعْفَر وَهُوَ اِبْن مُضَرِّبٍ بِالضَّادِ الْمُعْجَمَة وَكَسْر الرَّاء.
قَوْله : ( لَمَّا قَدِمَ أَبُو مُوسَى ) أَيْ إِلَى الْكُوفَة أَمِيرًا عَلَيْهَا فِي زَمَن عُثْمَان , وَوَهَمَ مَنْ قَالَ : أَرَادَ قَدِمَ الْيَمَن لِأَنَّ زَهْدَمًا لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْل الْيَمَن.
قَوْله : ( أَكْرَم هَذَا الْحَيّ مِنْ جَرْم ) بِفَتْحِ الْجِيم وَسُكُون الرَّاء : قَبِيلَة شَهِيرَة يُنْسَبُونَ إِلَى جَرْم بْن رَبَّانَ بِرَاءٍ ثُمَّ مُوَحَّدَة ثَقِيلَة اِبْن ثَعْلَبَة حُلْوَان بْن عِمْرَان بْن الْحَافّ بْن قُضَاعَة.
قَوْله : ( فَقَذِرْتُهُ ) بِفَتْحِ الْقَاف وَكَسْر الذَّال الْمُعْجَمَة , وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَى ذَلِكَ فِي كِتَاب الْأَطْعِمَة , وَعَلَى بَاقِي الْحَدِيث فِي كِتَاب الْأَيْمَان وَالنُّذُور إِنْ شَاءَ تَعَالَى. وَكَانَ الْوَقْت الَّذِي طَلَبَ فِيهِ الْأَشْعَرِيُّونَ الْحُمْلَان مِنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْد إِرَادَة غَزْوَة تَبُوك.