قَوْله : ( وَقَالَ هِشَام : قُلْت يَا أَبَا حَمْزَة ) هُوَ مَوْصُول بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور , وَأَبُو حَمْزَة هُوَ أَنَس بْن مَالِك. وَقَوْله : " شَاهِد ذَلِكَ " فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ " شَاهِد ذَاكَ. قَالَ وَأَيْنَ أَغِيب عَنْهُ " هُوَ اِسْتِفْهَام إِنْكَار يُقَرِّر أَنَّهُ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَظُنّ أَنَّ أَنَسًا يَغِيب عَنْ ذَلِكَ. وَقَوْله : " وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحُوزُونَهُ إِلَى بُيُوتكُمْ " كَذَا لِلْجَمِيعِ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَة وَالزَّاي مِنْ الْحَوْز , وَوَقَعَ عِنْد الْكَرْمَانِيّ " تُجِيرُونَهُ " بِالتَّحْتَانِيَّةِ بَدَل الْوَاو وَضَبَطَهُ بِالْجِيمِ وَالرَّاء الْمُهْمَلَة وَفَسَّرَهُ بِقَوْلِهِ أَيْ تُنْقِذُونَهُ , وَكُلّ ذَلِكَ خَطَأ نَقْلًا وَتَفْسِيرًا. وَقَدْ أَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ هَذَا الْوَجْه بِلَفْظِ " فَتَذْهَبُونَ بِمُحَمَّدٍ تَحُوزُونَهُ " كَمَا فِي الرِّوَايَة الْمُعْتَمَدَة.