قَوْله : ( حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيد ) كَذَا فِي الْأُصُول , وَزَعَمَ أَنَّهُ وَقَعَ بَدَّلَهُ سُلَيْمَان بْن حَرْب.
قَوْله : ( عَنْ مُعَاوِيَة بْن قُرَّة ) فِي رِوَايَة حَجَّاج بْن مِنْهَال عَنْ شُعْبَة " أَخْبَرَنَا أَبُو إِيَاس " أَخْرَجَهُ فِي فَضَائِل الْقُرْآن , وَأَبُو إِيَاس هُوَ مُعَاوِيَة بْن قُرَّة.
قَوْله : ( وَهُوَ يَقْرَأ سُورَة الْفَتْح ) زَادَ فِي رِوَايَة آدَم عَنْ شُعْبَة فِي فَضَائِل الْقُرْآن " قِرَاءَة لَيِّنَة ".
قَوْله : ( يُرَجِّع ) بِتَشْدِيدِ الْجِيم , وَالتَّرْجِيع تَرْدِيد الْقَارِئ الْحَرْف فِي الْحَلْق.
قَوْله : ( وَقَالَ : لَوْلَا أَنْ تَجْتَمِع النَّاس ) الْقَائِل هُوَ مُعَاوِيَة بْن قُرَّة رَاوِي الْحَدِيث , بَيَّنَ ذَلِكَ مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيم فِي رِوَايَته لِهَذَا الْحَدِيث عَنْ شُعْبَة , وَهُوَ فِي تَفْسِير سُورَة الْفَتْح وَفِي أَوَاخِر التَّوْحِيد مِنْ رِوَايَة شَبَّابَة عَنْ شُعْبَة فِي هَذَا الْحَدِيث نَحْوه وَأَتَمُّ مِنْهُ , وَلَفْظه " ثُمَّ قَرَأَ مُعَاوِيَة يَحْكِي قِرَاءَة اِبْن مُغَفَّل وَقَالَ : لَوْلَا أَنْ تَجْتَمِع النَّاس عَلَيْكُمْ لَرَجَّعْت كَمَا رَجَّعَ اِبْن مُغَفَّل يَحْكِي النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقُلْت لَمُعَاوِيَة : كَيْف تَرْجِيعه ؟ قَالَ : أأأ ثَلَاث مَرَّات " وَلِلْحَاكِمِ فِي " الْإِكْلِيل " مِنْ رِوَايَة وَهْب بْن جَرِير عَنْ شُعْبَة " لَقَرَأْت بِذَلِكَ اللَّحْن الَّذِي قَرَأَ بِهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ".