قَوْله : ( عَنْ يَحْيَى ) هُوَ اِبْن سَعِيد الْأَنْصَارِيّ.
قَوْله : ( ذُكِرَ لَهُ ) بِضَمِّ أَوَّله وَلَمْ أَقِف عَلَى اِسْم ذَاكِر ذَلِكَ , وَالْغَرَض مِنْهُ
قَوْله : " وَكَانَ بَدْرِيًّا " وَإِنَّمَا نُسِبَ إِلَى بَدْر وَإِنْ كَانَ لَمْ يَحْضُر الْقِتَال لِأَنَّهُ كَانَ مِمَّنْ ضَرَبَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمٍ , كَمَا تَقَدَّمَ قَرِيبًا , وَكَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ هُوَ وَطَلْحَة يَتَجَسَّسَانِ الْأَخْبَار , فَوَقَعَ الْقِتَال قَبْل أَنْ يَرْجِعَا , فَأَلْحَقهُمَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْ شَهِدَهَا وَضَرَبَ لَهُمَا بِسَهْمَيْهِمَا وَأَجْرهمَا.
قَوْله : ( وَقَالَ اللَّيْث حَدَّثَنِي يُونُس إِلَخْ ) يَأْتِي شَرْحه مُسْتَوْفًى فِي الْعِدَد مِنْ كِتَاب النِّكَاح , وَالْغَرَض مِنْهُ ذِكْر سَعْد بْن خَوْلَة وَأَنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا , وَقَدْ وَصَلَ طَرِيق اللَّيْث هَذِهِ قَاسِم بْن أَصْبَغ فِي مُصَنَّفه فَأَخْرَجَهُ عَنْ مُطَّلِب بْن شُهَيْب عَنْ عَبْد اللَّه بْن صَالِح عَنْ اللَّيْث بِتَمَامِهِ.
قَوْله : ( تَابَعَهُ أَصْبَغ عَنْ اِبْن وَهْب ) وَصَلَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بْن عَبْد الْمَلِك بْن زَنْجُوَيْهِ عَنْ أَصْبَغ بْن الْفَرَج. الْحَدِيث التَّاسِع :
قَوْله : ( وَقَالَ اللَّيْث ) وَصَلَهُ الْمُصَنِّف فِي " التَّارِيخ الْكَبِير " قَالَ : " قَالَ لَنَا عَبْد اللَّه بْن صَالِح أَنْبَأَنَا اللَّيْث " فَذَكَرَهُ بِتَمَامِهِ.
قَوْله : ( وَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ حَدَّثَهُ ) فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ " حَدَّثَنِي ".
قَوْله : ( الْبُكَيْر ) بِالتَّصْغِيرِ وَضُبِطَ أَيْضًا بِكَسْرِ الْمُوَحَّدَة وَبِتَشْدِيدِ الْكَاف.
قَوْله : ( وَكَانَ أَبُوهُ شَهِدَ بَدْرًا ) زَادَ فِي التَّارِيخ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَة وَابْن عَبَّاس وَعَبْد اللَّه بْن عُمَر , وَ " مِثْله " يَعْنِي مِثْل حَدِيث قَبْله إِذَا طَلَّقَ ثَلَاثًا لَمْ تَصْلُح لَهُ الْمَرْأَة فَاقْتَصَرَ الْمُصَنِّف مِنْ الْحَدِيث عَلَى مَوْضِع حَاجَته مِنْهُ وَهِيَ
قَوْله : " وَكَانَ أَبُوهُ شَهِدَ بَدْرًا " وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيث قُتَيْبَة عَنْ اللَّيْث عَنْ اِبْن شِهَاب بِغَيْرِ وَاسِطَة وَسَاقَهُ مُطَوَّلًا , وَاللَّهُ أَعْلَمُ.