حَدِيث عَبْد اللَّه وَهُوَ اِبْن مَسْعُود , وَسُلَيْمَان فِي الْإِسْنَاد هُوَ الْأَعْمَش.
قَوْله : ( فَلَمَّا رَجَعْنَا مِنْ عِنْد النَّجَاشِيّ ) قَدْ قَدَّمْت مِنْ عِنْد أَحْمَد حَدِيث اِبْن مَسْعُود أَنَّهُ كَانَ مِمَّنْ هَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَة فِي الْهِجْرَة الثَّانِيَة , وَتَقَدَّمَ شَرْح حَدِيث الْبَاب مُسْتَوْفًى فِي آخِر الصَّلَاة , وَبَيَّنْت هُنَاكَ أَنَّ رُجُوع اِبْن مَسْعُود مِنْ الْحَبَشَة وَقَعَ لَمَّا بَلَغَ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ بِالْحَبَشَةِ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَة , فَوَصَلَ مِنْهُمْ إِلَى مَكَّة أَكْثَر مِنْ ثَلَاثِينَ رَجُلًا , وَكَانَ وُصُول اِبْن مَسْعُود إِلَى الْمَدِينَة وَالنَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَجَهَّز إِلَى بَدْر , وَظَهَرَ بِمَا تَقَدَّمَ مِنْ أَسْمَاء أَهْل الْهِجْرَة الْأُولَى إِلَى الْحَبَشَة وَهْمُ مَنْ زَعَمَ أَنَّ اِبْن مَسْعُود كَانَ مِنْهُمْ وَإِنَّمَا كَانَ مِنْ أَهْل الْهِجْرَة الثَّانِيَة.