قَوْله : ( عَنْ عَمْرو ) هُوَ اِبْن مُرَّة كَمَا فِي الرِّوَايَة الَّتِي تَلِيهَا.
قَوْله : ( سَمِعْت أَبَا حَمْزَة ) بِالْمُهْمَلَةِ وَالزَّاي اِسْمه طَلْحَة بْن يَزِيد مَوْلَى قَرَظَة بْن كَعْب الْأَنْصَارِيّ , وَقَرَظَة بِفَتْحِ الْقَاف وَالرَّاء وَالظَّاء الْمُعْجَمَة صَحَابِيّ مَعْرُوف , وَهُوَ اِبْن كَعْب بْن ثَعْلَبَة بْن عَمْرو بْن كَعْب أَوْ عَامِر بْن زَيْد , أَنْصَارِيّ خَزْرَجِيّ , مَاتَ فِي وِلَايَة الْمُغِيرَة عَلَى الْكُوفَة لِمُعَاوِيَةَ وَذَلِكَ فِي حُدُود سَنَة خَمْسِينَ.
قَوْله : ( أَنْ يَجْعَل أَتْبَاعنَا مِنَّا ) أَيْ يُقَال لَهُمْ الْأَنْصَار حَتَّى تَتَنَاوَلهُمْ الْوَصِيَّة بِهِمْ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِمْ وَنَحْو ذَلِكَ.
قَوْله : ( فَدَعَا بِهِ ) أَيْ بِمَا سَأَلُوا , وَبَيَّنَ ذَلِكَ فِي الرِّوَايَة الَّتِي تَلِيهَا بِلَفْظِ " فَقَالَ اللَّهُمَّ اِجْعَلْ أَتْبَاعهمْ مِنْهُمْ ".
قَوْله : ( فَنَمَيْتُ ذَلِكَ ) أَيْ نَقَلْته , وَهُوَ بِالتَّخْفِيفِ , وَأَمَّا بِتَشْدِيدِ الْمِيم فَمَعْنَاهُ أَبْلَغْتُهُ عَلَى جِهَة الْإِفْسَاد , وَقَائِل ذَلِكَ هُوَ عَمْرو بْن مُرَّة كَمَا فِي الرِّوَايَة الَّتِي تَلِيهَا , وَابْن أَبِي لَيْلَى هُوَ عَبْد الرَّحْمَن.
قَوْله : ( قَدْ زَعَمَ ذَلِكَ زَيْد ) زَادَ فِي الرِّوَايَة الَّتِي تَلِيهَا " قَالَ شُعْبَة أَظُنّهُ زَيْد بْن أَرْقَم " وَكَأَنَّهُ اِحْتَمَلَ عِنْده أَنْ يَكُون اِبْن أَبِي لَيْلَى أَرَادَ بِقَوْلِهِ : " قَدْ زَعَمَ ذَلِكَ زَيْد " أَيْ زَيْد آخَر غَيْر اِبْن أَرْقَم كَزَيْدِ بْن ثَابِت , لَكِنَّ الَّذِي ظَنَّهُ شُعْبَة صَحِيح , فَقَدْ رَوَاهُ أَبُو نُعَيْم فِي " الْمُسْتَخْرَج " مِنْ طَرِيق عَلِيّ بْن الْجَعْد جَازِمًا بِهِ. وَقَوْله : " زَعَمَ " أَيْ قَالَ كَمَا قَدَّمْنَا. مِرَارًا أَنَّ لُغَة أَهْل الْحِجَاز تُطْلَق الزَّعْم عَلَى الْقَوْل.