حَدِيث عَلِيّ فِي الْخَوَارِج وَسَيَأْتِي شَرْحه فِي اِسْتِتَابَة الْمُرْتَدِّينَ. وَقَوْله " سُوَيْد بْن غَفْلَة " بِفَتْحِ الْمُعْجَمَة وَالْفَاء , قَالَ حَمْزَة الْكِنَانِيّ صَاحِب النَّسَائِيّ : لَيْسَ يَصِحّ لِسُوَيْد عَنْ عَلِيّ غَيْره. وَقَوْله ( الْحَرْب خُدْعَة ) تَقَدَّمَ ضَبْطه وَشَرْحه فِي الْجِهَاد. وَقَوْله ( حُدَثَاء الْأَسْنَان ) أَيْ صِغَارهَا , وَ " سُفَهَاء الْأَحْلَام " أَيْ ضُعَفَاء الْعُقُول. وَقَوْله ( يَقُولُونَ مِنْ قَوْل خَيْر الْبَرِيَّة ) أَيْ مِنْ الْقُرْآن كَمَا فِي حَدِيث أَبِي سَعِيد الَّذِي قَبْله " يَقْرَءُونَ الْقُرْآن " وَكَانَ أَوَّل كَلِمَة خَرَجُوا بِهَا قَوْلهمْ : لَا حَكَم إِلَّا اللَّه , وَانْتَزَعُوهَا مِنْ الْقُرْآن وَحَمَلُوهَا عَلَى غَيْر مَحْمَلهَا. وَقَوْله ( فَإِنَّ فِي قَتْلهمْ أَجْرًا لِمَنْ قَتَلَهُمْ ) فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ " فَإِنَّ قَتْلهمْ ".