حَدِيث أَبِي مُوسَى , ذَكَرَ مِنْهُ طَرَفًا مُعَلَّقًا , هُوَ طَرَف مِنْ حَدِيث سَيَأْتِي مَوْصُولًا فِي الْمَنَاقِب فِي تَرْجَمَة أَبِي عَامِر الْأَشْعَرِيّ , وَقَدْ عَلَّقَ طَرَفًا مِنْهُ فِي الْوُضُوء أَيْضًا.
قَوْله : ( حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن الصَّبَّاح ) هُوَ الْبَزَّار الَّذِي أَخْرَجَ عَنْهُ الْحَدِيث الَّذِي بَعْده , وَقِيلَ بَلْ هَذَا هُوَ الزَّعْفَرَانِيّ نَسَبه إِلَى جَدّه لِأَنَّهُ الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الصَّبَّاح.
قَوْله : ( سَمِعْت عَوْن بْن أَبِي جُحَيْفَةَ ذَكَرَ عَنْ أَبِيهِ ) فِي رِوَايَة شُعْبَة عَنْ عَوْن " سَمِعْت أَبِي " كَمَا تَقَدَّمَ فِي أَوَائِل الصَّلَاة.
قَوْله : ( دُفِعْت ) بِضَمِّ أَوَّله أَيْ أَنَّهُ وَصَلَ إِلَيْهِ عَنْ غَيْر قَصْد , وَالْأَبْطَح هُوَ الَّذِي خَارِج مَكَّة يَنْزِل فِيهِ الْحَاجّ إِذَا رَجَعَ مِنْ مِنَى. وَقَوْله ( وَكَانَ بِالْهَاجِرَةِ ) اِسْتِئْنَاف أَوْ حَال , وَقَدْ تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيث مِنْ وَجْه آخَر فِي هَذَا الْبَاب وَهُوَ الْحَدِيث الْعَاشِر , وَالْمُرَاد مِنْهُ قَوْله " كَأَنِّي أَنْظُر إِلَى وَبِيص سَاقَيْهِ " وَالْوَبِيص بِالْمُوَحَّدَةِ وَالْمُهْمَلَة الْبَرِيق وَزْنًا وَمَعْنًى.