حَدِيث اِبْن عُمَر فِي أَنَّ الْفِتْنَة مِنْ قِبَل الْمَشْرِق , وَقَدْ تَقَدَّمَ قَرِيبًا , وَيَأْتِي شَرْحه فِي كِتَاب الْفِتَن إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. وَمُنَاسَبَته لِلتَّرْجَمَةِ مِنْ جِهَة ذِكْر الْمَشْرِق , وَكُلّهمْ مِنْ مُضَر وَرَبِيعَة كَمَا تَقَدَّمَ قَرِيبًا. وَفِي بَعْض طُرُق هَذَا الْحَدِيث " وَالْإِيمَان يَمَان " فَفِيهِ إِشَارَة إِلَى ذِكْر الْأُصُول الثَّلَاثَة , فَاثْنَانِ لَا خِلَاف أَنَّهُمْ مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيل وَإِنَّمَا الْخِلَاف فِي الثَّالِث.