حَدِيث عَائِشَة فِي هَتْكِ السِّتْرِ الَّذِي فِيهِ التَّمَاثِيل , وَسَيَأْتِي الْكَلَامُ عَلَيْهِ فِي اللِّبَاسِ وَنَذْكُرُ فِيهِ وَجْهَ الْجَمْعِ بَيْنَ قَوْلِهَا هُنَا " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَّكِئُ عَلَيْهَا " وَبَيْنَ قَوْلِهَا فِي الطَّرِيقِ الْأُخْرَى " مَا بَال هَذِهِ النُّمْرُقَة ؟ قُلْت : اِشْتَرَيْتهَا لِتَوَسُّدِهَا. قَالَ : إِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّورَة لَا تَدْخُلُهُ الْمَلَائِكَة ". وَالسَّهْوَةُ بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُون الْهَاءِ صُفَّة وَقِيلَ خِزَانَة وَقِيلَ رَفٌّ وَقِيلَ طَاق يُوضَعُ فِيهِ الشَّيْء. قَالَ اِبْن التِّينِ : قَوْلُهَا : " فَهَتَكَهُ " أَيْ شَقَّهُ , كَذَا قَالَ , وَالَّذِي يَظْهَرُ أَنَّهُ نَزَعَهُ , ثُمَّ هِيَ بَعْدَ ذَلِكَ قَطَعَتْهُ كَمَا سَيَأْتِي تَوْضِيحه إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.