قَوْله : ( عَنْ يَزِيد بْن خُصَيْفَةَ ) بِالْمُعْجَمَةِ ثُمَّ الْمُهْمَلَة ثُمَّ الْفَاء مُصَغَّر , و ( السَّائِب بْن يَزِيد ) صَحَابِيّ صَغِير مَشْهُور , وَرِجَال الْإِسْنَاد كُلّهمْ مَدَنِيُّونَ بِالْأَصَالَةِ إِلَّا شَيْخ الْبُخَارِيّ وَقَدْ أَقَامَ بِالْمَدِينَةِ مُدَّة , وَفِيهِ رِوَايَة صَحَابِيّ عَنْ صَحَابِيّ.
قَوْله : ( مِنْ أَزْدِ شَنُوءَة ) بِفَتْحِ الْمُعْجَمَة وَضَمّ النُّون بَعْدهَا وَاو سَاكِنَة ثُمَّ هَمْزَة مَفْتُوحَة , وَهِيَ قَبِيلَة مَشْهُورَة نُسِبُوا إِلَى شَنُوءَة وَاسْمه الْحَارِث بْن كَعْب بْن عَبْد اللَّه بْن مَالِك بْن النَّضْر بْن الْأَزْدِ.
قَوْله : ( قُلْتُ أَنْتَ سَمِعْت هَذَا ) فِيهِ التَّثَبُّت فِي الْحَدِيث , وَفِي
قَوْله : ( إِي وَرَبّ هَذَا الْمَسْجِد ) الْقَسَم لِلتَّوْكِيدِ وَإِنْ كَانَ السَّامِع مُصَدِّقًا.