قَوْله : ( هَادِيًا ) زَادَ الْكُشْمِيهَنِيُّ فِي رِوَايَته " خِرِّيتًا " وَهُوَ بِكَسْرِ الْمُعْجَمَة وَتَشْدِيد الرَّاء بَعْدهَا تَحْتَانِيَّة سَاكِنَة ثُمَّ مُثَنَّاة , وَقَوْله " الْمَاهِر بِالْهِدَايَةِ " كَذَا وَقَعَ فِي نَفْس الْحَدِيث , وَهُوَ مُدْرَج مِنْ قَوْل الزُّهْرِيّ كَمَا سَنُبَيِّنُهُ هُنَاكَ , وَنَحْكِي الْخِلَاف فِي تَسْمِيَة الْهَادِي الْمَذْكُور. وَفِي الْحَدِيث اِسْتِئْجَار الْمُسْلِم الْكَافِر عَلَى هِدَايَة الطَّرِيق إِذَا أُمِنَ إِلَيْهِ , وَاسْتِئْجَار الِاثْنَيْنِ وَاحِدًا عَلَى عَمَل وَاحِد.